السيد مرتضى العسكري
31
ولاية الإمام علي ( ع ) في الكتاب والسنة
المقدّمة الأولى في هذه الأمّة ، القرآن هو الكتاب المنزل لهداية الناس مع السنّة النبويّة وأحدهما مكمّل للآخر إذ أنّ الإسلام كلّه : عقائده وأحكامه ، وسائر علومه ، أصوله في القرآن ، وشرحه وتفسيره ، مثاله وتجسيده في سنّة النبيّ - أي حديثه وسيرته - ولذلك قرن اللّه طاعته بطاعة رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال سبحانه : أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ( آل عمران / 32 ) . و أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ( آل عمران / 132 ) . و أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ( النساء / 59 ) . و وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ( الأنفال / 1 ) « 1 » . وقرن معصية الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بمعصيته وقال تعالى : وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ ( الجنّ / 23 ) .
--> ( 1 ) وكذلك قرن اللّه بينهما في الآيتين 32 و 132 من آل عمران ، والآية 59 من النساء و 92 من المائدة ، والآيتين 20 و 46 من الأنفال والآية 54 من النور والآية 32 من محمد و 13 من المجادلة والآية 12 من التغابن . وأمر بطاعة رسوله في الآية 56 من النور و 50 من آل عمران ، وراجع الآيات 108 و 110 و 126 و 131 و 144 و 150 و 163 من الشعراء ، والآية 163 من الزخرف والآية 2 من مريم و 64 من سورة النساء .